استأنف مطار أوسلو غاردرموين، الأحد، حركة الطيران بعد إعادة فتحه أمام الرحلات عند الساعة 11:30، إثر إغلاق استمر خمس ساعات بسبب إضراب مراقبي الحركة الجوية. ورغم استئناف الحركة، حذرت شركة أفينور (Avinor) من استمرار التأخيرات وإلغاء عدد من الرحلات طوال اليوم نتيجة الآثار المتراكمة للإغلاق.
وجاءت الأزمة بعد فشل المفاوضات بين نقابة مراقبي الحركة الجوية النرويجية ومنظمة أصحاب العمل Spekter، ما أدى إلى دخول 12 مراقباً جوياً في مطاري غاردرموين وبيرغن فليسـلاند في إضراب منذ يوم الجمعة.
وأظهرت بيانات أفينور إلغاء 147 رحلة من أصل 346 رحلة كانت مقررة من مطار أوسلو صباح الأحد، فيما تشير التقديرات إلى تأثر نحو 9000 مسافر في مختلف أنحاء البلاد. وشملت الإلغاءات رحلات محلية ودولية لعدد من شركات الطيران، من بينها SAS وNorwegian وWiderøe وKLM وTurkish Airlines وLOT.
وامتدت تداعيات الإضراب إلى مطار بيرغن فليسـلاند، حيث اضطر أكثر من 300 مسافر إلى قضاء الليل داخل المطار بعد إلغاء وتأخير عدد كبير من الرحلات، بينما وفرت أفينور أسرة ميدانية وبطانيات ومياه وأكياس نوم للعالقين، مع إعطاء الأولوية للعائلات وكبار السن.
وأكدت شركة Norwegian أن الإضراب تسبب في تعطيل خطط العديد من المسافرين، مشيرة إلى أن بعض الركاب لن يتمكنوا من الوصول إلى مواعيد علاج السرطان، بينما سيفوت آخرون أول يوم عمل أو بداية العام الدراسي.
وفي الوقت نفسه، أعلنت أفينور أنها لم تتلقَّ إشعاراً بإغلاق جديد للمجال الجوي فوق غرب النرويج، لكنها لم تستبعد حدوث ذلك في حال استمرار الإضراب. كما أكدت أن فرقها لا تزال في حالة تأهب، مع توقع استمرار التأخيرات خلال الساعات المقبلة.
ومن المقرر أن تستأنف المفاوضات بين نقابة مراقبي الحركة الجوية ومنظمة Spekter يوم الاثنين، في محاولة للتوصل إلى اتفاق ينهي الإضراب ويعيد حركة الطيران إلى طبيعتها.

