اعتبارًا من 1 أغسطس، يدخل قرار جديد حيز التنفيذ في النرويج يقضي بإعفاء جميع الأطفال واليافعين الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا من دفع الرسوم (Egenandel) مقابل الخدمات الصحية العامة، بعد أن كان الإعفاء يقتصر على من هم دون سن 16 عامًا.
ويشمل الإعفاء زيارة الطبيب العام، والمراجعات في المستشفيات، والعلاج لدى الأخصائيين النفسيين وأخصائيي العلاج الطبيعي، والأدوية المشمولة بنظام «الوصفة الزرقاء» (Blå resept)، بالإضافة إلى تكاليف تنقل المرضى المرتبطة بتلقي العلاج.
وكان البرلمان النرويجي قد أقر رفع سن الإعفاء من 16 إلى 18 عامًا ضمن الموازنة الوطنية المعدلة، في خطوة حظيت بتوافق سياسي واسع، وتهدف إلى إزالة العوائق المالية التي قد تمنع المراهقين من طلب الرعاية الصحية في الوقت المناسب.
وقال وزير الصحة والخدمات الصحية، يان كريستيان فيستري، إن الهدف من القرار هو ضمان ألا يتردد الشباب في مراجعة الطبيب أو خدمات الطوارئ بسبب التكاليف، مؤكدًا أن التشخيص المبكر والحصول على العلاج في الوقت المناسب يسهمان في تحسين النتائج الصحية.
من جانبها، رحبت الجمعية الطبية النرويجية بالقرار، مشيرة إلى أن الفئة العمرية بين 16 و20 عامًا تُعد من أقل الفئات استخدامًا لخدمات الطبيب العام، وأن الرسوم كانت تمثل عائقًا أمام بعض الشباب، خاصة لمن يعانون من أمراض مزمنة أو تحديات نفسية أو ينتمون إلى أسر ذات دخل محدود.
ويُعد هذا التعديل امتدادًا لسياسة توسعت تدريجيًا خلال السنوات الماضية في منح الأطفال والشباب خدمات صحية مجانية، بهدف تسهيل الوصول إلى الرعاية الصحية وتعزيز الوقاية والكشف المبكر عن المشكلات الصحية.
