شعار النرويج الآن
Norsk
الهجرة واللجوء

UDI تحدّث إرشادات تأشيرات الزيارة للمجموعات الأربع

خالد الأسعد6 دقائق قراءة
UDI تحدّث إرشادات تأشيرات الزيارة للمجموعات الأربع
صورة توضيحية ضمن المحتوى التجريبي لمنصة النرويج الآن.

أجرت مديرية الهجرة النرويجية (UDI) في 18 أغسطس/آب 2026 تحديثًا متزامنًا لأربع إرشادات رئيسية تنظّم كيفية تقييم طلبات تأشيرة شنغن لمواطني الدول الخاضعة لشرط التأشيرة، والمقسمة في هذا السياق إلى أربع مجموعات لونية: الخضراء، الصفراء، البرتقالية والحمراء.

وشمل التحديث الإرشادات UDI 2012-005 وUDI 2012-006 وUDI 2012-007 وUDI 2012-008. وتوضح UDI في سجل التغييرات لكل واحدة منها أن الصياغات عُدلت عبر الإرشاد بهدف جعله أوضح وأسهل في الاستخدام. ولا يذكر سجل تحديث 18 أغسطس إعادة تصنيف للدول أو نقل دولة من مجموعة إلى أخرى.

ما الذي عدّلته UDI فعليًا؟

المؤكد رسميًا هو أن التحديث كان واسعًا من ناحية الصياغة والتنظيم. أما UDI فلم تنشر على الصفحة العامة مقارنة سطرية بين النسخة السابقة والنسخة الجديدة تحدد كل عبارة تم تعديلها. لذلك لا يمكن اعتبار كل صياغة حالية «قاعدة جديدة». الأدق أن النسخ المحدثة تعرض بصورة أوضح منهج تقييم احتمال عودة طالب التأشيرة بعد انتهاء الزيارة، والعوامل التي تدخل في هذا التقييم.

وتتبع الإرشادات الأربع الآن بنية متقاربة تشمل: التقييم الفردي لكل طلب، الظروف العامة في بلد المتقدم أو منطقة إقامته، وضع الشخص إذا كان يعيش في بلد غير بلده الأصلي، الظروف الفردية مثل العمل والأسرة والممتلكات والوضع الاقتصادي وسجل السفر، ثم الاعتبارات العائلية والإنسانية والمجتمعية المرتبطة بغرض الزيارة.

المجموعة الخضراء: نقطة بداية أكثر مرونة

توضح إرشادات المجموعة الخضراء UDI 2012-005 أن UDI تعتبر احتمال الهجرة من الدول المدرجة فيها محدودًا جدًا بصورة عامة، ولذلك تكون نقطة البداية أن طلبات التأشيرة تُمنح عادة، مع بقاء التقييم الفردي مطلوبًا في كل ملف.

المجموعة الصفراء: وزن أكبر للظروف الفردية

في UDI 2012-006 الخاصة بالمجموعة الصفراء، ترى UDI أن هناك احتمالًا للهجرة إلى النرويج وشنغن، ولذلك يُرفض جزء من الطلبات. ويصبح وزن عوامل مثل العمل، الأسرة، الالتزامات الاقتصادية والاجتماعية، الممتلكات، الوضع المالي وسجل السفر السابق أكثر أهمية عند تقييم احتمال العودة.

المجموعة البرتقالية: مستوى أعلى من التشدد

بحسب UDI 2012-007 للمجموعة البرتقالية، تعتبر المديرية أن هناك احتمال هجرة كبيرًا من الدول الواقعة في هذه المجموعة، وتشير إلى أن عددًا كبيرًا من طلبات التأشيرة منها يُرفض. ومع ذلك يبقى القرار قائمًا على تقييم فردي شامل وليس على الجنسية وحدها.

المجموعة الحمراء: الأكثر تشددًا

تنص إرشادات المجموعة الحمراء UDI 2012-008 على أن UDI ترى وجود احتمال هجرة كبير إلى النرويج وشنغن، وأن الحصول على التأشيرة يكون كقاعدة عامة أكثر صعوبة لمواطني الدول المدرجة فيها. وفي الوقت نفسه تؤكد الإرشادات أن كل طلب يجب أن يخضع لتقييم فردي ملموس وشامل.

ما العوامل التي تنظر إليها UDI عند تقييم العودة؟

توضح النسخ الحالية من الإرشادات أن ظروف الشخص في بلده الأصلي أو بلد إقامته قد تقوي أو تضعف احتمال عودته بعد انتهاء الزيارة. ومن بين العوامل التي قد تُؤخذ في الاعتبار العمر، العمل، وجود أسرة مستقرة، امتلاك عقار، الالتزامات الاقتصادية والاجتماعية، قوة الوضع المالي، الالتزام بتأشيرات شنغن السابقة، وجود أفراد من الأسرة هاجروا إلى الخارج، وسجل السفر إلى شنغن ودول أخرى.

الإقامة في دولة غير بلد الجنسية

من النقاط المهمة التي تعرضها الإرشادات بوضوح طريقة التعامل مع طالب التأشيرة الذي لا يعيش في بلده الأصلي. تنظر UDI هنا إلى أساس الإقامة في الدولة الأخرى، مدة تصريح الإقامة وإمكانية تجديده، مدة إقامة الشخص هناك، وإلى سجل سفره. وإذا ثبت أن الشخص يستطيع العودة إلى دولة إقامته بعد زيارة النرويج وشنغن، فيُربط تقييم الظروف العامة أساسًا بدولة الإقامة. أما إذا كان حق العودة إليها غير مؤكد، فقد يتركز التقييم بصورة أكبر على بلد الأصل أو بلد إقامة آخر محتمل.

غرض الزيارة جزء أساسي من التقييم

تخصص الإرشادات أقسامًا للاعتبارات المرتبطة بغرض الزيارة، ومنها زيارة الأسرة أو الشريك، السفر التجاري، المشاركة في الفعاليات الثقافية، زيارة المنظمات الإنسانية أو الدينية، والسياحة وزيارة الأصدقاء. ويختلف الوزن الذي تمنحه UDI لهذه الاعتبارات بين المجموعات الأربع؛ فكلما ارتفع مستوى التشدد في المجموعة، أصبحت قوة الغرض من الزيارة والظروف الفردية أكثر أهمية عند وجود شك في العودة.

هل تغير تصنيف الدول في 18 أغسطس؟

لا يذكر سجل تحديث 18 أغسطس 2026 نقل أي دولة بين المجموعات الأربع. ويمكن ملاحظة الفرق عند مقارنة هذا التحديث بتغيير فعلي سابق: ففي 18 يونيو/حزيران 2026 ذكرت UDI صراحة في إرشادات المجموعة الصفراء أن سريلانكا أزيلت من القائمة، وفي إرشادات المجموعة البرتقالية أنها أضيفت إليها. هذا النوع من الصياغة غير موجود في تحديث 18 أغسطس، الذي تصفه UDI كتعديل للصياغات عبر الإرشادات.

ماذا يعني التحديث عمليًا؟

بالنسبة لطالبي التأشيرة، لا توجد في إشعارات 18 أغسطس إشارة إلى إنشاء حق جديد في الحصول على التأشيرة أو إلى تشديد عام جديد. القيمة الأساسية للتحديث هي أن الإرشادات أصبحت أكثر وضوحًا وتنظيمًا في شرح طريقة تقييم احتمال العودة والعوامل الفردية وغرض الزيارة. وبالنسبة لموظفي UDI والشرطة والبعثات الخارجية، يهدف التحديث وفق الوصف الرسمي إلى تقليل الغموض وجعل الإرشادات أسهل في التطبيق.

ومن المهم عند قراءة هذه التغييرات عدم وصفها باعتبارها «قواعد تأشيرة جديدة» بالمعنى التشريعي، لأن UDI نفسها تصف تعديل 18 أغسطس بأنه تغيير في الصياغة. وإذا طرأ لاحقًا تغيير في تصنيف دولة أو في الممارسة الموضوعية، فعادة ما يظهر ذلك بصورة صريحة في سجل التغييرات الخاص بالإرشاد.

الروابط الرسمية للتحديثات الأربع

المصدر: UDI-regelverk. آخر مراجعة للمعلومات: 19 أغسطس/آب 2026.

شارك المقال

مقالات ذات صلة